مفردات
دون نبر....!
فرحات علي
ثمة مفردات وكلمات بل وربما الكثير من المسميات والتعابير
والصفات والنعوت قد فقدت بريقها ورونقها مع بدايات الالفية
الجديدة ، على الرغم من ان استخداماتها كانت تسجل
درب
الحكايا
ماجدولين الرفاعي
شمعة جذلى تعاقر ليلها الممزوج بالتعب، وفتيلها المخمور
بالعنب، تراقص ظلها النائم على وجه الوسادة، تحدِّث
الجدران عن أسرارها ..عن حزنها ..عن يأسها
عندما
نحوّل الضحية الى جلاد ــ مقال الأستاذ سلمان حسو نموذجا
وليد حاج عبد القادر
نشر موقع ـ ولاتي مه ـ نقلا عن مجلة / المثقف التقدمي /
العدد 29 مقالا للأستاذ سلمان حسو وبصراحة تامة ـ أقر
شخصيا ـ بسذاجة الرد ـ حتى مجرد الرد ـ على هكذا طروحات
ومواقف فما بالك بالتعليق عليها أو مناقشتها ولكن كونها
صادرة من شخصية
(هنيئاً
لمن يقول بعد اليوم: أنا تركي)!
بقلم: بلند حسين
أرسى أتاتورك هذا التقليد المبتذل، مذ أسس جمهورية(تركيا
الحديثة) ـ وريثة الامبراطورية العثمانية ـ على جماجم
الكرد والأرمن والسريان واليونانيين والعرب
مهلاً
يا أخ الكرد .. لا أحد بإمكانه أن يقتل أحلاماً إلا إذا
كان مشوهاً أصلاً
عدنان بوزان
بداية أشكر الأخ عمر كوجري على كتابة مقاله الأخير النقدي
والتحليلي القيم من حيث فك وتركيب اللغة العربية وتفريقه
بين الزال والذال .. لعل أستاذنا الكريم تأثر هذه المرة
بتقلبات الجو وبموجة الحر للمنخفض الهندي لذا أدى إلى
ارتفاع درجة حرارته
أثر
العقوبات الأقتصادية بين السلطة و المعارضة
زكريا حسن
بعيداً عن الحديث حول شرعية العقوبات الأقتصادية التي
تفرضها دولة ما أو مجموعة دول على أخرى لإجبارها على أتباع
سياسات معينة أو التخلي عن سياسات كانت تتبعها الدولة
المفروضة عليها تلك العقوبات