اخراخبار الحركة



المزيد من الاخبار

المزيد من المقالات

عدد الزوار

free counters
 

 

حوار قصير مع الفنان عباس احمد


لورا عيسى
فنان يكتمل في شخصيته كافة خاصيات النجومية منذ صغره عندما كان يترنم على ضفاف دجلة متحدياً البلابل في أروع الأنغام ليتأنس النورس وهم يغازلون القوس و قزح المنبثق من أطراف دجلة ، فكان أصوات المناهل يزيد صوته تألقاً وهي تنبع من جبال عين ديور و تزج في الحياة الابتهاج و السرور و للعشاق الحنين إلى اللقاء ليسكن آذانهم أجمل معاني للشغف عندما يحمل عباس احمد آلته الموسيقية على أكتافه و يسرد أبدع معاني و أجمل المعزوفات لتصميم لوحة استثنائية يمزج فيه معظم ألوان سيمفونية الحب ،
فقد هاجر إلى بلاد الثلج تاركاً صدى صوته زائراً لأماكن آهاته وحسراته عند هبوب نسمات الرياح الوادعة فقد جفت تلك الينابيع و تيبست الأشجار و الورود فأصبحت مأوى لخفافيش الليل و هاجس الظلام المخيف ، فلم يستطيع نسيان مدينته قامشلي الحزينة دائما من الفراق فرغم البعد الفاصل بينهما وهو يداعب الثلج و يتحدى تلك الأسوار المنيعة بالعودة إلى وطنه لضم رمالها و غبارها إلى صدره ليزيل عنها مرارة العيش وحيداً من دون صاحب يداوي جروحه المشتعلة بنيران الاشتياق إلى ألقاء نظرة لسماء مملكته التي يخبئ وراء غيومه صواعق ناريه تهشم كل شيء يصادف طريقه .

عباس احمد من يكون ؟

هو ذلك الإنسان البسيط الذي ودع مدينته لا يملك شيئا إلا آلته الموسيقية و عشقه المؤلم لشعب لم يعرف الهدوء و إصراره على إزالة الضباب المتراكم فوق أجفانه .

ما هي أهم ميزات الأغنية الكردية ذات الطابع الغربي إي ما يميزها عن الأغاني في الغرب إي هل لها خصوصية معينة بها؟
الأغنية الكردية دائما تعطي للعالم بأسره أجمل الألحان و الكلمات لان الأغنية الكردية دائما تنبع من الحزن والواقع الذي يعيشه الإنسان الكردي فنعتبر الأغنية الكردية رسالة إلى جميع العالم ليكونوا على بينة من وضعنا الذي نعيشه أما الأغنية الغربية فهي جميلة ورائعة وكل أغنية لها خصوصياتها من ناحية اللحن و الكلمات و حسب البيئة التي تعيشها .

من هم رواد هذه الأغنية ذات الطابع الغربي؟؟

كان جوان حاجو أول من سلم هذه الرسالة إلى الغرب فقدم لهم الأغنية الكردية بلونها الرائع أما الآن فهناك الكثير من الفنانين الكرد الذين يقدمون الأغنية الكردية ذات الطابع الغربي .

هل لهذه الأغنية أن تنتشر ببساطة في الشارع الكردي؟

بصراحة هذا النوع من الموسيقى أو الغناء واجهت صعوبات منذ بداياتها وخاصة لدى المجتمع الكردي الذين كانوا يستيقظون على أنغام الفنان الراحل محمد شيخو و ينامون على الصوت الحديدي شفان فمن الصعب أن يتقبلوا بديلاً لهم فمع انفتاح العالم على التطور و التحديث و توفير كافة مستلزمات الحياتية فقد تم تقبلها عند الشباب الذين رافقوا هذا الانفتاح .

تطورت هذه الأغنية من الطابع الشرقي إلى الشرقي-غربي إلى الغربي البحت فما أسباب هذا التطور وما الذي أثر في الأغنية حتى نحت هذا المنحى؟
أناس نظراتهم واسعة من جميع ألوان الحياة يتمنون أن تكون موسيقاهم من البوب و روك وجاز من اجل دخولها إلى الموسيقى العالمية

هل من الممكن الابتعاد عن التراث كثيرا؟

لا لابد دائما أن يدفع الإنسان فلكلوره إلى الإمام لأنه يعتبر هويته و إن يعمل على تطويره للوصول به إلى الدول الذين قدسوا فلكلورهم و ربطها بعجلة التقدم و التطور .

الكلمة الأخيرة لك ؟

أولا أود أن اشكر الآنسة لورا على هذا الحوار المتواضع
أتمنى من الفنانين الكرد أعطاء اللون المناسب التي تليق بالتراث الكردي .

شبكة بيور الثقافية